ثقة الإسلام التبريزي
384
مرآة الكتب
المنتهى « 1 » . والذي وقفت عليه منها هو ما حقق فيه مسألة الجمع بين الأخبار . أوله : « قوله : فليحمل على الاستحباب . أقول : الظاهر أن أمره بالحمل . . . الخ » . وفي حاشية منه رحمه اللّه في حاشية هذه الرسالة ما لفظه : من جملة الحواشي التي كتبتها على الذخيرة ، وأنا العبد الأذل الأقل محمد باقر ابن محمد أكمل الاصفهاني ، ولمّا كان فيه تحقيق الحال في الجمع بين الأخبار كتبت منفردا لتفرد الفائدة - انتهى . وفي بعض النسخ خطبة مختصرة هكذا : الحمد للّه الذي جعل الجمع بين الأخبار - إلى أن قال - : فهذه تعليقة رشقية في مسألة الجمع بين الأخبار كتبناها على الذخيرة المعروف مؤلفها . . . الخ . وللعلامة المذكور أيضا رسالة في القياس ذكروها في عداد مؤلفاته . أولها : « تحقيق في القياس . خطر بالخاطر الفاتر القاصر وانا العبد الأذل الأقل محمد باقر بن محمد أكمل ، وهو من تتمة حاشية كتبتها على الذخيرة ، وهو هذا . إذا ورد من الشارع حكم لجزئي . . . الخ . 213 - وممن شرح الكتابين - أي الارشاد وذخيرة المعاد - السيد الفاضل السيد حسين القزويني مؤلف « معارج الأحكام » . قال في المستدرك : وله كتاب « مستقصى الإجتهاد » في شرح ذخيرة المعاد والإرشاد « 2 » . ومثله نجوم السماء نقلا عن شذور العقيان « 3 » . وقال في رياض
--> ( 1 ) منتهى المقال 6 / 182 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 384 . ( 3 ) نجوم السماء / 298 .